السيد محمد الحسيني الشيرازي
337
الوصائل إلى الرسائل
وظهور أوليائه على أعدائه وسائر ما يتفق في حرب المسلمين مع الكفار من آيات عظمة اللّه وحكمته ، فيخبروا بذلك عند رجوعهم إلى الفرقة المتخلّفة الباقية في المدينة ، فالتفقّه والإنذار من قبيل الفائدة لا الغاية حتى يجب بوجوب ذيها . قلت : أوّلا ، إنّه ليس في صدر الآية دلالة على أنّ المراد النفر إلى الجهاد
--> ( 1 ) - سورة التوبة : الآية 122 .